أخبار المنوفية

ننشر التفاصيل الكاملة عن «محمود شاكر» مرشح انتخابات أشمون التكميلية

 

كتبت- شروق نور عبد المجيد

وُلد «محمود شاكر» بقرية «شطانوف» بمركز أشمون، درس في كلية الآداب بجامعة المنوفية، يعمل حاليًا مراسلاً لجريدة «اليوم السابع» و«أون لايف»، مرشح لانتخابات أشمون التكميلية على المقعد الخالي بعد وفاة «محمود الخشن»، قدم الكثير لأبناء قريته «شطانوف»، وإليكم التفاصيل لأهم انجازته:

عمل سابقًا لكبرى الصحف، ويتمتع بعلاقات جيدة بالمسؤولين في محافظة المنوفية، ويعتمد عليها في خدمة أبناء مركزه، ونجاحه مع ابناء قريته في توفير ملعب «شطانوف المنجل»، وتم تشغيل المحول الكهربائى الخاص به، وكان له دورا بارزا في تشكيل مجلس إدارة مركز شباب شطانوف والذي يعمل لخدمة شباب القرية، كما وفر تراخيص الأكشاك لأكثر من 100 مواطن على مستوى المحافظة للحصول على لقمة العيش الحلال.

كما طالب بوضع اسم الشهيد «أحمد عبد الفتاح» على مدرسة الوحدة المجمعة بشطانوف ونجح في مطلبه بالفعل، كما نظم العديد من القوافل العلاجية المختلفة ووفر الأدوية لعلاج فيروس سى لأكثر من 1500 حالة بالقرية والقرى المحيطة، بالإضافة لدعمه قريته بالعديد من معارض الملابس للبسطاء خلال الفترة الأخيرة.

ساهم «شاكر» أيضًا في إنشاء مدرسة «أبو يوسف» بعد صراع طويل للحصول على قطعة أرض، كما أنه يعمل على تنفيذ مدرسة أخرى بمواجهة مبنى الوحدة الصحية بالقرية، بالإضافة إلى مشاركته في إنشاء مستوصف «شطانوف الخيري» والعمل على الانتهاء منه، والذي كُلف بقيمة 7مليون جنيهًا فأكثر وسيتم افتتاحه عن قريب.

كما ساهم في تطوير مداخل قرية شطانوف الرئيسية وكوبري «المواسير» والعمل على تطوير الطرق وتنظيف المقابر وإنارتها، وإنارة طريق السكة الجديدة للمدخل الرئيسي للقرية، يسعى في عمل الإجراءات اللازمة لتوفير ماكينات صرف آلى في 14 وحدة محلية بالمركز، وتوفير ماكينتي صرف آلى بشطانوف «البنك الأهلي وبنك مصر» وجاري التنفيذ خلال الفترة القادمة.

كما أن له اليد البيضاء في توفير سيارة إسعاف بالوحدة الصحية بالقرية وتزويدها أيضًا بوحدة مطافئ، وتزويد أحد المناطق بقرية شطانوف بمحول كهربائي والعمل على تركيبه خلال الفترة القادمة، كما أنه يساهم في إنهاء مشروع الصرف الصحى لقرى الوحدة المحلية وإنهاء الوحدة الصحية «بمنيل جويدة» وجاري إنهاء التراخيص والبدء في المشروع، بالإضافة إلى إنهاء إجراءات ملعب «صراوة» ومدرسة «صراوة الثانوية».