أخبار المنوفية

قرية الغوري بالمنوفية تنتظر «صيف كارثي» بعلم نواب الدائرة

كتب_ باسم كمال فايد

قرية الغورى التابعة لمركز بركة السبع محافظة المنوفية، يوجد بها محطة رئيسية للصرف الصحي تخدم قرى ومركز بركة السبع بالكامل أى أكثر من 24 قرية وقرابة المليون مواطن.

هذا بالإضافة لبعض القرى من المركز المجاور بشبين الكوم، وتقوم هيئة الصرف الصحي بالمنوفية، بعمل توصيلة جديدة لقرى زوير وسلكا التابعتين لمركز شبين الكوم، ومن المقرر أن يمر هذا الخط من قرى الدبايبة وطوخ طنبشا التابعتين لمركز بركة السبع، واللتين لم يدخل بهما الصرف الصحي من الأساس.

وبالتالى سوف تقوم الشركة بترضية هاتين القريتين ودخول الصرف بهم ايضا، والخوف كل الخوف من وقوع فتنة بين عدد من أهالي قرى محافظة المنوفية – وفقا لرواية الأهالي – بسبب محاولة هيئة الصرف الصحي توصيل خط طرد لمحطة صرف الغوري بمركز بركة السبع بالمحافظة على بعد ١٢ كيلو متر من مركز آخر، مروراً بعدد من قرى آخرى تابعة لنفس المركز.

ويرجع السبب إلى أن خط الطرد يمر مباشرة من الدبايبة التي قام أهلها وقالوا لن يمر هذا الخط الا على جثثنا.. كيف يمر خط الصرف من أرضنا ونحن لا يوجد عندنا صرف”.

والطامة الكبرى هنا أن هذه القرى يزيد عدد سكانها عن 100 ألف مواطن، علما بأن المحطة المراد توصيل خط الطرد عليها الطاقة الاستيعابية الخاصة بها 20 ألف متر مكعب فقط، وبالرغم من ذلك التحميل الحالي عليها ٢٥ ألف متر مكعب فى الشتاء.

ومن المعروف أن كمية الصرف تزداد فى فصل الصيف، وبالتالى تصل معدل الصرف إلى 32 ألف متر مكعب في فصل الصيف، مما يعني أن المحطة لن تستوعب القرى البعيدة ولا القرى القريبة، وهي الدبايبة وطنبشا وبركة السبع، مما قد يؤدي لوقوع كارثة حقيقية.

ويقول الأهالي أن دور النواب التابعين لكلا المركزين بركة السبع وشبين الكوم، جاء هنا في إظهار دور البطولة والقدرة على حل المشاكل التي دائما وأبدا ما يدخرون جهدهم إلا قبل الانتخابات البرلمانية لجذب مزيد من الثقة والأصوات.

لافتين إلى أن النائب التابع لمركز شبين الكوم، أحضر لجنة من هيئة الصرف الصحي بالقاهرة على حسابه الخاص، وأقرت هذة اللجنة أن المحطة تستوعب كميات آخرى في وضعها الحالى وهو يعلم تمام اليقين أن هذا الكلام عاري تماما عن الصحة.

وأن المحطة لم ولن تستوعب أى كميات آخرى، ولكنها مصالح شحصية دون النظر للمصلحة العامة ولا إلى المتضرر الوحيد وهم أهالى قرية الغورى “حسبما أفادوا”.

وللعلم أن نفي حالة عدم وجود حل جذري وسريع، ستقوم محطة الصرف بطريقة مباشرة بالطرد داخل الترع والمصارف المجاورة، وهذه كارثة ومصيبة آخرى، لابد من عمل معالجة وتوسعة كبيرة أولا.

آخيرا فإن اهالى الغوري يستغيثون بالمسؤلين أصحاب العقول والضمائر، بالنظر للمشكلة بعين القانون والعقل قبل انفجار الخزانات، وبالتالي يحدث أمراض قاتلة وناموس ضار وزراعة ملوثة، وختم أهالى قرية الغوري حديثهم: “أغيثونا أغاثكم الله”.