أخبار المنوفية استغاثة مواطن

أملاك الدولة تشرد عشرات الأسر بالمنوفية.. والأهالي: «نسرق ولا نرتكب جريمة»

كتبت- سامية عشماوي

عشرات الأسر البسيطة والمعدمة بقرية شبراباص مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، تفاجأت برجال الوحدة المحلية وقرار المساحة وعدة أشخاص، يشبهون زوار الفجر، يطرقون أبواب المنازل وفي لهجة إمرة «ياحاجة البيت ده املاك دولة»، لتصرخ ربة المنزل والأرملة: «ازاي املاك دولة أنا أبويا اتولد فيه وبيت عمره أكتر من 100سنة إزاي فجاة أصبح أملاك دولة، وفين الدولة من سنين وكمان معايا العقود وكافة الاثباتات اللي تثبت ملكيتنا للبيت من سنين».

وقالت الحاجة «أم علي» أن معاشها 800جنيه، مشيرة أن المتر وصل لـ3000جنيه واكثر، قائلة: «أجيب منين وعندي كوم لحم بناكل ونشرب وندفع مية وكهربا ودواء منهم أجيب منين للدولة، والدولة منتظرة لما المتر يوصل لأعلى الأسعار وجاية تفاجيء الغلابة دلوقتي، ويعني أملاك دولة داخل كتلة سكنية يعني الأرض ملك الدولة وإحنا نموت والا نروح فين».

في حين انفعل الحاج «س.ن» قائلًا: «أن رجالة المجلس نزلو البلد وراحو لكام بيت وقالولهم دي أملاك دولة واتصرفو، طب دلوقت نجيب منين وساكتين السنين دي كلها ليه علشان يفاجئونا ويشردو عيالنا ما هو يالدفع يالحبس، الي بيحصل ده نظام تقشيش والدولة مش عارفة تعدم الغلابة إزاي، حنلاقيها منين والا منين، حرام الي بيحصل ده».

وأشار الحاج «محمد .س»: «إحنا تعبنا وكل ما نروح المحافظة يقولو إحنا عبد المأمور اتصرفو، طب نعمل إيه نجيب منين وإحنا بناكل بالعافية، نسرق ولا نرتكب جريمة أنا من ساعتها الضغط عالي عندي وزوجتي طبت ساكتة وعيانة من ساعتها، متسائلاً عن قرار من سنة 92 طلع بأن فيه أملاك للدولة على مستوى الجمهورية، طب لماذا لم يتك عمل مسح كلي وإبلاغ الأهالي آنذاك، ليه استنو لما المتر ارتفع سعره بجنون والناس مش لاقية تاكل ده بلطجة وليس قرار مدروس.

وناشد الأهالي رئيس الجمهورية بالنظر إلى أمرهم قائلين: إحنا غلابة محناش أصحاب أطيان وعمارات ولا محلات إحنا لا نملك إلا البيت اللي أوينا واهو حيخدوه كمان، ياريس لو بتدور على دخل للبلد عندك رجال الأعمال والحكومة وأصحاب الملايين متجيش على الغلابة الي أصلا ميتين»، واختتمت «ام محمد» قائلة: «حرام عليهم مص دم الغلابة طب يشوفولنا حل وسط شيء نقدر عليه، انا معنديش حتى أجرة محامي أوكله وجوزي مات من سنين ومعايا 4 أولاد في مراحل تعليم مختلفة بشتغل في البيوت علشان اكفي أكل وشرب ولا أعرف أروح لمين استغيث بمين ياريس بص للغلابة».