أخبار المنوفية الحوادث

بالفيديو.. ننشر تفاصيل اللحظات الأخيرة لمقتل «طالب الثانوية» في تلا المنوفية

كتب- نجلاء خالد

“محمود محمد البنا” طالب ثانوية عامة بمركز تلا التابع لمحافظة المنوفية، أنهت حياته شجاعته ورجولته التي يشهد بها الجميع منذ صغره، فكان موقفه الرجولي سبب توجيه طعنات نافذة له أودت بحياته على الفور ليسقط جثة هامدة لم يتحرك لها ساكن.

خبر كالصاعقة على مسامع أهالي مركز تلا وضواحيه، فكان الجميع يعرف هذا الشاب الذي تربى على يد شخص فاضل، علمه كيف يحترم الناس من كبيرهم لصغيرهم، وعلمه كيف يدافع عن الفتيات واعتبارهن شقيقاته، فكانت النتيجة هي وفاته.

بدأت الواقعة عندما كان يمر بإحدى شوارع مدينة تلا، فتفاجئ بأن شاب أكبر منه بسنتين يدعى “محمد. أ. ر” يعاكس فتاة مارة بالشارع ويحاول التحرش بها، فما كان من “محمود” سوى الدفاع عن الفتاة ومحاولة إبعاد هذا الشاب المتحرش عنها، وهدأت الأجواء وذهب كلاً منهم إلى منزله.

ولكن شياطين الإنس لا زالت توسوس في الأذان، فذهب أحد زملاء المتحرش وأخبره أن محمود كان قد كتب بمنشور خاص به على إحدى وسائل التواصل الاجتماعي أن “اللي يعاكس حرمة يبقى حرمة زيها”، فقرر هذا المتحرش الانتقام منه.

فانتظره حتى يمر بشارع الري في مدينة تلا، وبدأ الشجار معه ولكن محمود كان يحاول تهدأته وعدم تبادل الشجار، فبدأ هذا الشاب بطعن محمود بـ”مطواة” في رقبته، ثم طعنة نافذة بالبطن وأخيرًا طعنة بالقدم، وتركه وذهب.

فحاول محمود الذهاب إلى مستشفى تلا بمفرده، ولكنه كان ينذف كميات كبيرة جدًا من الدماء، ليسقط أمام مستشفى تلا جثة هامدة، ويستلمه أهله ضحية لشجاعته، وطالب أهالي مدينة تلا بمعاقبة هذا الشاب المجرم الذي أضاع حياة محمود وتحرش بفتاة.

حيث شهد الأهالي بأن الجاني هو ابن لمعلمة فرنساوي بإحدى مدارس الفتيات بتلا، وكانت دائمًا تتهم الفتيات بأنهن ليست على قدر عالِ من التربية، وتفتخر بتربيتها لإبنها، فهي من أعطته هذه الهيبة وجعلته يمشي بين الناس شاعرًا بأن لا أحد مثله.

كما أشار الأهالي إلى أن سلوكه كان سئ للغاية، وهذه ليست المشاجرة الأولى له، فهو متعدد الشجار مع مختلف الأعوام، ودائمًا ما يقول أنه لا يوجد أحد يستطيع التصدي له، فكانت تربيته الخطأ من الصغر هي سبب وحشيته في الكبر.