منوعات

”السيدة الخرساء بشبين الكوم“.. رحل زوجها تاركًا 3 أطفال ومعاش ”ألف جنيه“!

 

كتبت- آية ربيع

تسكن في شقة من غرفتين وصالة وحمام ذو مساحات صغيرة، بإيجار 700 جنيه، وكانت الشقة خالية من أي أثاث؛ وبمساعدة أولاد الحلال أصبحت بها سريرين، وبعض المستلزمات الأخرى في منطقة العزبة الغربية بشبين الكوم بالمنوفية.

هذه السيدة هي الحاجة ”عطيات“ تبلغ من العمر 44 سنة، وقد ولدت ”خرصاء“، تزوجت في أواخر الثلاثين من شاب يُدعى ”رامي“، 25 سنة، عمرها كان أكبر منه؛ لكون ”أم رامي“ هي من ربتها، وعاشا سويًا لكن في حياة صعبة مُكبلة بالمصروفات والالتزامات رغم قِصر اليد وضيق الحال.

لم يستمر بهم الزمن طويلاً، فقد توفى الرجل بسكتة قلبية قبل عامين ورحل عنها تاركًا ”كوم لحم“ في رقبتها، 3 أطفال (مديحة، إيناس، جنة).. الكُبرى ”مديحة“ في الصف السادس الابتدائي، وهي التي تتكلم بدلاً من أمها في كل شيء.

الحالة المعيشية لم تمنع السيدة ”عطيات“ من تعليم صغارها، فجميعهم بالمدرسة، والكبرى ”مديحة“ تحصل على درس خصوصي بـ(100 جنيه)، والبنت الوسطى تدعى ”إيناس“ في 2 ابتدائي ودرسها بـ(50 جنيه) والصغرى ”جنة“ في 1 ابتدائي، ولم تأخذ دروس بعد

”معاش 1000 جنيه“ هو سبيل وحيد تعتمد عليه ”عطيات“ كل أول شهر لكنه لا يكفي شيئ، فالالتزامات تخطت ضعفي الرقم ما بين (دروس، إيجار شقة، كهرباء، مياه)، ناهيك عن تدبير الطعام للأسرة، وتقول حماتها ”أم رامي“: (ولاد الحلال بيساعدوها باللي يقدروا عليه، لكن المعيشة أصعب بكتير ويدوب ماشية).